بيــان رقم (2) حول العصيان المدني في السودان

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

قامت أجهزة أمن النظام السوداني، وعلى خلفية الإعتصامات التي إنتظمت المدن والأرياف السودانية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، قامت بحملة إعتقالات واسعة طالت عددا من النشطاء والمطالبين بالحقوق والحريات من أبناء شعبنا الأبي، منهم أحمد الضي بشارة وأم كبس محمد الأمين وغيرهم من الطالبات والفتيات اللائي عبَّرن عن رأيهن بقوة ووضوح. كما طالت حملة الإعتقالات عددا من قادة وأعضاء تنظيمات سياسية.

إننا في نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج، نثمن من هذا الحراك ونرى أنه يقلل إلى حد كبير من إستخدام القوة المفرطة من قبل الأجهزة الأمنية في حالات التظاهر والوقفات الإحتجاجية. وندعو قادة ودعاة العصيان إلى ضرورة تأمين أنفسهم ضد الإعتقال. وسوف نقوم بما يتوجب علينا لضمان إطلاق سراح من تم إعتقاله منهم.

إن سجل إنتهاكات حقوق الإنسان في السودان غني عن التعريف به. ونعلم ما قد يعانيه هؤلاء المعتقلين من تعذيب قد يصل إلى حد القتل. ونحذر أجهزة الأمن السودانية وأفرادها، بأننا نرصد ونتابع بدقة كل أشكال الإنتهاكات بالطريقة التي تتيح الملاحقة القانونية لمرتكبيها.

ونناشد المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص مجلس حقوق الإنسان بالإمم المتحدة، وكافة منظمات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية والمحلية، والكيانات ذات التأثير على الحكومة السودانية مثل مجموعة الترويكا، بأن تقوم بواجبها، وذلك بممارسة أقصى ضغط ممكن على الحكومة السودانية للإفراج الفوري عن جميع السجناء والمعتقلين.

نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج

29 نوفمبر 2016

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
تصنيف المقال: المنشورات والتقارير وسوم: , , , , , , , ,
© جميع الحقوق محفوظة - لموقع نشطاء حقوق الانسان السودانيين.