تعزيز الروابط في مجال حقوق الإنسان
ينطلق عملنا في بناء الشبكات من جهودنا في الرصد والتوثيق. ونسعَى من خلال متابعة الإنتهاكات وتحديد الإحتياجات المستجدَّة إلى تعزيز التعاون مع المنظمات والمبادرات والمجموعات المجتمعية التي تشاركنا الإلتزام بحماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان. يتيح لنا بناء الشبكات توسيع نطاق تأثيرنا، تبادل المعرفة والموارد، وتطوير إستجابات أكثر فاعلية وتنسيقا للتحديات الحقوقية والإنسانية.
نسعى لبناء روابط تجمع الأفراد والمنظمات والمبادرات عبر الحدود وتعزيز الشراكات التي تدعم الجهود المجتمعية وتربطها بالمؤسسات والآليات الحقوقية المحلية والدولية. ندرك أن التعاون لا يقتصر على تبادل المعلومات والموارد، بل يمثل إلتزاما مشتركا بحماية المدنيين، إيصال أصوات المجتمعات المتضررة، والعمل معا من أجل مستقبل أكثر عدالة.
بناء الروابط بين الفاعلين في مجال حقوق الإنسان
نعمل على تعزيز التواصل والتعاون بين الفاعلين السودانيين في مجال حقوق الإنسان، وربطهم بالشركاء الدوليين، بما في ذلك:
– إنشاء قنوات لتبادل المعلومات والخبرات.
– دعم التنسيق بين المبادرات القاعدية.
– ربط الجهود المحلية بالآليات الدولية لحقوق الإنسان.
– تسهيل التواصل والتعاون بين المنظمات العاملة في القضايا المشتركة.
نهدف من خلال ذلك إلى تعزيز القدرات الجماعية للمجتمع المدني على رصد الإنتهاكات والإستجابة لها، ودعم المجتمعات المتضررة.
التعاون مع المنظمات الدولية
نسعى إلى تطوير علاقات التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية، بما يسهم في إبقاء أوضاع حقوق الإنسان في السودان موضع إهتمام المؤسسات المعنية، وتعزيز فهمها للتحديات القائمة.
ومن خلال هذا التعاون، نأمل في:
– تبادل المعلومات المُتحقَّق منها والتحليلات بصورة مسؤولة.
– دعم المبادرات المشتركة وتنسيق الجهود والإستجابات.
– المساهمة في النقاشات الحقوقية على المستويين الإقليمي والدولي.
– بناء شراكات مستدامة تعزز جهود الحماية والمناصرة.
من أبرز تجاربنا في التشبيك تعاوننا مع منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (Norwegian People’s Aid) وعدد من المنظمات السودانية في النرويج، في مبادرة إنسانية في يونيو 2023 لحشد الدعم للمجتمعات المتضررة من الحرب في السودان.
للمزيد عن هذه الحملة وغيرها من المبادرات، يمكن زيارة صفحة الحملات.
دعم المبادرات المجتمعية
تنطلق العديد من الجهود الحقوقية الفاعلة من المجتمعات المحلية، التي تمتلك معرفة مباشرة بأوضاعها وإحتياجاتها والتحديات التي تواجهها.
وفي هذا الإطار نسعى إلى:
– دعم المجموعات المحلية العاملة في رصد وتوثيق الإنتهاكات.
– تعزيز مبادرات الحماية التي تقودها المجتمعات المحلية.
– ربط الفاعلين على المستوى القاعدي بالشبكات الحقوقية الدولية.
– تسليط الضوء على أصوات المجتمعات المحلية وتجاربها وإحتياجاتها.
وذلك في محاولة لتعزيز إستجابات تستند إلى الإحتياجات الفعلية والتجارب المعيشة للمجتمعات المتضررة، وتشجع مشاركتها في تحديد الأولويات والحلول.
تبادل المعرفة والموارد
يشكِّل التعلُّم وتبادل الخبرات جانبا أساسيّا من بناء الشبكات. ونسعى إلى تبادل الأدوات والمنهجيّات والمعارف مع شركائنا لتحسين جودة العمل المشترك وتعزيز أثره.
يشمل ذلك:
– تبادل منهجيات الرصد والتوثيق والممارسات المهنية ذات الصلة.
– مشاركة الرؤى والتحليلات المستمدة من أعمال الرصد.
– المشاركة في ورش العمل والنقاشات والأنشطة المعرفية المشتركة.
– التعاون في إعداد البحوث وتطوير آليات مناسبة لتبادل المعلومات والموارد.
نحرص عند تبادل المعلومات على مراعاة متطلبات السرِّية والسلامة وحماية المصادر، والإلتزام بالموافقة المستنيرة عند إستخدام المعلومات الشخصية أو مشاركتها.
نؤمن بأن تبادل المعرفة والتعاون بين الفاعلين الحقوقيين يسهمان في تطوير القدرات المؤسسية، والحد من تشتت الجهود، وتعزيز الإستجابة الجماعية للإنتهاكات والتحديات الإنسانية.
