تستمد أعمالنا قوتها وإمكانية نجاحها من الأشخاص الذين يختارون الوقوف إلى جانبنا. فكل رسالة، وكل مساهمة، وكل تبرع يحدث فرقا حقيقيا في دعم المبادرات، وحماية الحقوق، وتعزيز التضامن داخل المجتمعات. إن المشاركة معنا، بأي صورة تختارها، تمثل خطوة عملية نحو بناء عمل جماعي أقوى وأكثر تأثيرا.
كثيرا ما يكون المستفيدون من أعمالنا هم أنفسهم الذين يدعمونها. ومن بينهم ناجون من إنتهاكات حقوق الإنسان، وفي حالات عديدة كانوا أيضا مصادر للمعلومات وشركاء في جهود الحماية. نعمل على إشراك المتضررين وتمكينهم من الوقوف إلى جانبنا وإلى جانب بعضهم البعض والأفراد المعرضين للخطر، لمنع وقوع المزيد من الإنتهاكات.
إتصل بنا
يأتي جزء كبير من المعلومات التي نبني عليها عملنا من أشخاص إختاروا عدم إلتزام الصمت، ورفضوا أن تمر الإنتهاكات دون توثيق أو متابعة. قد تكون رسالتك، أو سؤالك، أو شهادتك، أو حتى ملاحظة صغيرة منك، نقطة إنطلاق لعملية حماية أو دعم أو كشف حقيقة يحتاج الآخرون إلى معرفتها.
نفتح هذا الباب لأننا نؤمن بأن المعرفة المشتركة تشكل أساس العمل الحقوقي، وأن صوتك يمكن أن يغير مسار قضية أو يساعد في حماية شخص آخر. إن التواصل معنا جزء من الحل.
إنضم إلينا / ساهم معنا
نرحب بمشاركة الأفراد الراغبين في المساهمة بوقتهم وخبراتهم ومعارفهم في أنشطة المنظمة ومبادراتها. وتتنوع مجالات المساهمة بحسب الإهتمامات والمهارات والإحتياجات، بما يتيح فرصا للمشاركة في العمل الحقوقي والمجتمعي.
نحتاج إلى باحثين وكتاب، إلى متطوِّعين في الرّصد والتوثيق، الإعلام والتوعية، الترجمة، التنظيم والتنسيق، بناء العلاقات والشراكات، إلى جانب أصحاب الأفكار والمبادرات الجديدة.
سواء كنت تمتلك خبرة متخصّصة أو ترغب في التعلُّم والمساهمة، مشاركتك يمكن أن تدعم جهودنا وتساعد على تطوير أنشطتنا وتوسيع أثرها.
تبرع
تُعد التبرعات من أكثر أشكال الدعم تأثيرا وملموسية. يحتاج عملنا إلى الموارد اللازمة للتدريب، إجراء الدراسات والبحوث، دعم الضحايا، بناء قواعد البيانات، تنظيم الحملات، وتطوير المبادرات التي تخدم المجتمع والفئات المتضررة.
إن كل مساهمة مالية، صغيرة كانت أم كبيرة، تعزز بصورة مباشرة قدرتنا على العمل، وتوسع نطاق الجهود الرامية إلى حماية الحقوق، وتقدم دعما حقيقيا.
إن تبرعك يمثل قوة إضافية في مواجهة الإنتهاكات وبناء مستقبل أفضل للشعب السوداني.

