رؤيتنا

نتطلع إلى عالم يعيش فيه كل إنسان بكرامة وحرية ومساواة وسلام، تُحترم وتُحمى فيه حقوق الإنسان في كل العالم، ويتمكن فيه الأفراد والمجتمعات من ممارسة حقوقهم والدفاع عنها.
نؤكد أن حقوق الإنسان أصيلة لكل إنسان، وليست إمتيازات تُمنح أو أعمالا خيرية تُقدم، بل هي حقوق أساسية يتمتع بها الجميع على قدم المساواة دون تمييز.
تستند رؤيتنا إلى القناعة بأن التغيير المستدام يبدأ بالوعي والمعرفة والتضامن والمسؤولية الجماعية. نحن نتطلع إلى مستقبل تسود فيه العدالة، وتُصان فيه الكرامة الإنسانية، ولا يُترك فيه تجاوز أو نسيان أي إنسان.

العناصر الأساسية لرؤيتنا

المساواة وعدم التمييز

تمتُّع جميع البشر بكامل حقوقهم على قدم المساواة دون تمييز بسبب عرق، أصل إثني، جنس، جنسيّة، دين، نوع إجتماعي، إعاقة، خلفية إجتماعية، أو أي وضع آخر.

الكرامة الإنسانية والحرية

إحترام الكرامة الأصيلة لكل فرد في كل المجتمعات، حماية الحريات الأساسية، ومقدرة الناس فيها على الحياة دون خوف أو قمع أو تمييز.

الوعي والتمكين

إمتلاك الأفراد والمجتمعات للمعرفة والثقة والفرص اللازمة لفهم حقوقهم وممارستها والدفاع عنها، والمشاركة الفاعلة في القرارات التي تؤثر على حياتهم.

العدالة والمساءلة

معالجة إنتهاكات حقوق الإنسان في العالم من خلال آليات عادلة وفعاّلة، ليتمكن فيه الضحايا والناجين من الوصول إلى العدالة وسبل الإنصاف، وتتم محاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات وفقا للإجراءات القانونية الواجبة.

الشمول والحماية

تمتُّع الأفراد، الفئات الأكثر عرضة للإنتهاكات في المجتمعات، المستبعدين، والمهّمشين، بالحماية المتساوية، المشاركة الفاعلة، والتمتع بكامل حقوقهم دون أي تمييز أو إقصاء.

التغيير المستدام عبر الأجيال

مستقبل تصوغُه التربية والتعليم، التضامن والمشاركة المدنيّة، والمسؤوليّة المشتركة، ويصبح فيه إحترام حقوق الإنسان راسخا في المؤسّسات والمجتمعات والحياة اليومية.

ندرك أن الطريق نحو الإحترام العالمي لحقوق الإنسان والعدالة والمساواة طويل وقد يكون محفوفا بالمصاعب والتحديات. ربّما يتحقّق التقدُّم تدريجيا، وربما لا يظهر الأثر الكامل لجهود اليوم إلا لأجيال قادمة.
ومع ذلك، فإن كل فعل تضامنيّ، كلّ صوت يرتفع في مواجهة الظلم وعدم العدالة، وكل جهد يُبذل في الدفاع عن الكرامة الإنسانيّة، يمكن أن يُسهِم في إحداث تغيير مُستدام؛
نحن نزرع اليوم بذور مستقبل لا تكون فيه حقوق الإنسان مجرد تطلعات، بل واقعا يعيشه الجميع.

Scroll to Top