المناصرة

المناصرة: تحويل الأدلة إلى عمل

يستند عملنا في المناصرة إلى المعلومات والأدلة التي نجمعها ونعمل على توثيقها والتحقُّق منها من خلال الرصد المستمر. نستخدم هذه المعلومات والأدلة لنشر الوعي، التأثير على صناع القرار، ودعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وإحترام حقوق الإنسان. فالمناصرة بالنسبة لنا ليست نشاطا منفصلا، وإنما إمتداد طبيعي للرصد والتوثيق، نسعى من خلاله إلى تحويل الوقائع إلى عمل، والإهتمام بالقضايا إلى أثر ملموس.
ومن خلال نشر الوعي، التواصل مع المؤسسات، دعم المساءلة، وحشد المجتمعات، نسعى إلى عدم بقاء الإنتهاكات التي نرصدها مجرد معلومات موثّقة، بل أن تسهم في تعزيز الحماية وتحقيق العدالة وإحداث تغيير طويل الأمد.

تحويل الأدلة إلى عمل

تبدأ جهودنا في المناصرة بالمعلومات المتحقق منها. نعتمد -بعد تقييم المعلومات والتحقق من مصداقيتها- على التقارير الميدانية والشهادات والإنتهاكات الموثقة، لتسليط الضوء على القضايا العاجلة والإسهام في إيصال أصوات الأفراد والمجتمعات المتضررة.

يشمل نهجنا:
–
تحديد القضايا ذات الأولوية إستنادا إلى نتائج الرصد والمتابعة المستمرة.
– إبراز أنماط الإنتهاكات التي تتطلب إهتماما عاجلا.
– نقل الأدلة والمعلومات بوضوح ومسؤولية، مع مراعاة سلامة المصادر وسرية المعلومات.
وذلك لقناعتنا بأن المعلومات الدقيقة تشكل الأساس الأقوى للمناصرة الفعالة والمؤثرة.

نشر الوعي

نعمل على إبقاء إنتهاكات حقوق الإنسان موضع إهتمام الجمهور والمؤسسات المعنية والتصدي لتجاهلها أو نسيانها. ونسلط الضوء على الواقع الذي يعيشه المدنيون من خلال التواصل مع الجمهور والأنشطة الإعلامية الموجهة.

تشمل جهودنا في نشر الوعي:
–
نشر التحديثات والتحليلات عبر منصاتنا المختلفة.
– إعداد ملخصات مبسطة ومتاحة للجمهور.
– التواصل مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
– مشاركة القصص والشهادات بصورة مسؤولة.
نهدف عبر ذلك إلى إبراز الآثار الإنسانية للنزاع وتعزيز فهمها.

التواصل مع المؤسسات وصناع القرار

نتواصل مع المنظمات والجهات الفاعلة القادرة على التأثير في السياسات وآليات المساءلة والحماية.

ويمكن أن يشمل ذلك:
–
تقديم المذكرات الموجزة والتحديثات إلى الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
– مشاركة نتائج الرصد والتوثيق مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات البحثية وشبكات المناصرة.
– توفير المعلومات في الوقت المناسب للجهات العاملة في مجالات الحماية والإستجابة الإنسانية.
– تسليط الضوء على المخاطر العاجلة التي تتطلب التدخل.
نسعى بذلك إلى تمكين صُنّاع القرار من الوصول إلى الأدلة والمعلومات التي يحتاجونها لإتخاذ الإجراءات اللازمة.

دعم المساءلة

ترتبط المناصرة أيضا بتحقيق العدالة. نعمل على ضمان عدم التعامل مع الإنتهاكات بوصفها أمرا طبيعيا، التقليل من خطورتها، أو تركها عرضة للنسيان.

تشمل جهودنا في المناصرة من أجل المساءلة:
–
توثيق أنماط الإنتهاكات ذات الصلة بالقانون الدولي.
– مشاركة المعلومات ذات الصلة مع آليات المساءلة المختصة، مع مراعاة متطلبات السرّية والسلامة والموافقة المستنيرة.
– دعم الجهود الرامية إلى تحديد المسؤولين المحتملين عن الإنتهاكات ومساءلتهم عبر الآليات المختصة، وحماية الضحايا.
– تسليط الضوء على الإنتهاكات المتكررة أو واسعة النطاق التي تتطلّب حلولا طويلة الأمد.
نؤمن بأن العدالة تبدأ بالحقيقة، وأنه يجب التعبير عن الحقيقة بوضوح وإتساق.

Scroll to Top