الحملات: حشد الدعم عندما تشتد الحاجة إليه
نطلق حملاتنا عندما تظهر إحتياجات ملحة، وعندما تحتاج المجتمعات في السودان إلى دعم عاجل. وتنطلق هذه الحملات من عملنا في الرصد، وتهدف إلى حشد الجهود، ونشر الوعي، وتوجيه الموارد نحو المبادرات التي تسهم في حماية المدنيين وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود. وعلى الرغم من إعتماد منظمتنا بالكامل على العمل التطوعي وعدم حصولها على تمويل خارجي، فقد تمكنا من تنظيم حملات مؤثرة من خلال التعاون مع الشركاء والمنظمات السودانية في النرويج.
تعكس حملاتنا إلتزامنا بالتحرك عندما تشتد الحاجة إلى العمل. ومن خلال التعاون والشفافية والمشاركة المجتمعية، نسعى إلى إيصال الدعم إلى من يحتاجونه، وضمان إستمرار الإستماع إلى أصوات المجتمعات السودانية ودعمها وتمكينها.
ويعكس هذا السجل إلتزامنا المستمر تجاه السودان والمجتمع السوداني في النرويج. فنحن نؤمن بأن العمل الجماعي، مهما كان حجمه محدودا، يمكن أن يحدث أثرا ذا معنى، وأن التضامن يظل من أقوى أدواتنا لإحداث التغيير.
أهداف حملاتنا
نطلق الحملات عندما يكشف عملنا في الرصد عن إحتياجات ملحة، وعندما يمكن للعمل الجماعي أن يحدث فرقا حقيقيا. وتهدف حملاتنا إلى حشد الدعم، ونشر الوعي، وتقديم المساعدة المباشرة للمجتمعات في السودان.
تركز حملاتنا على:
– حشد المجتمعات حول القضايا الحقوقية والإنسانية العاجلة.
– نشر الوعي بالإنتهاكات والمخاطر المستجدة.
– دعم المبادرات القاعدية داخل السودان.
– تعزيز التضامن بين المجتمعات السودانية والداعمين الدوليين.
– تقديم المساعدة المباشرة في الأوقات الحرجة.
نصُمِّم حملاتنا لتكون سريعة الإستجابة، محدّدة الأهداف، وقائمة على معلومات تم التحقق منها.
كيف تعمل حملاتنا؟
تتبع كل حملة نهجا بسيطا وفعالا:
– العمل القائم على الأدلة: نتحرك عندما يؤكد الرصد وجود إحتياجات فعلية.
– التعاون: نعمل مع شركاء سودانيين ودوليين.
– الشفافية: نتعامل مع المساهمات والإجراءات بوضوح وإنفتاح.
– التركيز على المجتمعات: نوجه الدعم مباشرة إلى المبادرات القاعدية.
ويساعد هذا النهج على أن تكون كل حملة ذات جدوى، ومسؤولة، ومؤثرة.
أنواع الحملات التي نظمناها وشاركنا فيها
تختلف حملاتنا بحسب الإحتياجات التي يتم تحديدها، وقد تشمل:
– حملات التوعية بإنتهاكات حقوق الإنسان.
– حملات حشد الدعم للمجتمعات المتضررة.
– حملات جمع التبرعات للإحتياجات الإنسانية العاجلة.
– الحملات المشتركة مع المنظمات السودانية والدولية.
– حملات المناشدة والتحرك الموجهة إلى المؤسسات والجمهور.
وتتيح لنا الحملات تحويل نتائج الرصد إلى دعم عملي على أرض الواقع.
نهجنا في الحملات المستقبلية
نواصل إطلاق الحملات عندما تشير نتائج الرصد إلى إحتياجات ملحة. ويظل نهجنا قائما على:
– العمل التطوعي.
– الأدلة والمعلومات الموثوقة.
– التعاون.
– الشفافية.
– التركيز على الأثر المجتمعي.
نؤمن بأن الحملات ليست مجرد أدوات لجمع التبرعات، بل وسيلة لحشد التضامن، وإيصال الأصوات، ودعم قدرة المجتمعات السودانية على الصمود.
حملاتنا السابقة
شاركنا خلال العقد الماضي في مجموعة واسعة من الحملات الإنسانية والحقوقية والمجتمعية الرامية إلى دعم السودان، وتمكين المجتمع السوداني في النرويج، والمناصرة من أجل العدالة والكرامة الإنسانية. وتعكس هذه الجهود إلتزامنا المستمر بالخدمة العامة والتضامن والوقوف إلى جانب المحتاجين في السودان وفي أوساط السودانيين في المهجر.
أولا: الحملات الإنسانية
حملات التبرع بالملابس
نظمنا وشاركنا في عدد من حملات جمع التبرعات والملابس بالتعاون مع منظمات وهيئات سودانية أخرى، في مختلف أنحاء النرويج، بما في ذلك جمع الملابس وشحنها إلى الأسر الأكثر إحتياجا في السودان.
وفي عام 2019، تلقينا تبرعا سخيا تمثل في 5,000 قميص جديد من مجموعة (Schibsted) وصحيفة (VG) النرويجية. وقد تم ترتيب هذا التبرع بجهود السيد محمد آدم والصحفي (Bjonar).
تولت منظمة صوت تونغلي (Voice of Tungli) إستلام معظم القمصان وشحنها إلى السودان، بالتنسيق مع رابطة دارفور في النرويج.
أما الكمية المتبقية فقد تم شحنها في مارس 2026 بواسطة متطوعين سودانيين من بلدية للستروم (Lillestrøm) يعملون في قطاع الشحن، هما خالد وعبد العظيم.

حملة جمع التبرعات الإنسانية المستمرة
نشارك بفاعلية في الحملة الإنسانية المستمرة التي تقودها مجموعة الدعم الإنساني في النرويج (Humanitarian Support Group Norway)، وهي مبادرة طويلة الأمد تأسست مع بداية الحرب في السودان.
تدعم الحملة المطابخ المجتمعية (التكايا)، وغرف الطوارئ، والمزارعين، والمبادرات القاعدية المحلية في مختلف أنحاء السودان.
وتشمل مشاركتنا المساهمة في الفعاليات المجتمعية التي تنظمها المجموعة، والأسواق الخيرية، وأنشطة جمع التبرعات الرامية إلى حشد الدعم.
وقد أسهم هذا التعاون في تعزيز التضامن داخل المجتمع السوداني في النرويج، وساعد على توجيه المساعدات المباشرة إلى المبادرات السودانية العاملة على الأرض في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
حملات جمع التبرعات
شاركنا في حملة عاجلة لجمع التبرعات دعما لإتحاد أطباء السودان خلال فترة شهدت نقصا حادا في الإمدادات الطبية.
وخلال ذروة جائحة كوفيد-19، نظمنا حملة لجمع التبرعات دعما لوزارة الصحة السودانية. وقد وفرنا قنوات للتبرع عبر الحسابات المصرفية وخدمة (Vipps) للمتبرعين في النرويج، وتم تحويل جميع الأموال عبر قنوات موثوقة إلى المستشفيات الأكثر إحتياجا.

حملة بالتعاون مع العون الشعبي النرويجي
في يونيو 2023، بادرنا بإطلاق حملة إنسانية لجمع التبرعات بالتعاون مع منظمة العون الشعبي النرويجي (Norwegian People’s Aid)، وعدد من المنظمات والهيئات السودانية، من بينها الجمعية السودانية في النرويج، الأسرة السودانية في ليلستروم، الجالية السودانية في جنوب النرويج، منظمة قلاني الخيرية (Glani Charity Organization)، منظمة SAMA، ومنظمة جود (Joud) الخيرية، إتحاد كنداكات النرويج، منظمة (Blue for Children)، منظمة (Voice of Tungli)، وفريق شباب أوسلو.
هدفت الحملة إلى دعم السكان السودانيين في ظل التدهور السريع للأوضاع الإنسانية.
وفرت منظمة العون الشعبي النرويجي الحساب المصرفي الرسمي ورقم (Vipps) للتبرعات. وإستهدفت الحملة توجيه الدعم العاجل للمبادرات القاعدية السودانية، بما فيها غرف الطوارئ، المطابخ المجتمعية، وجهود الإغاثة التطوعية التي تقدم الغذاء والمساعدات الأساسية للمدنيين.
شهدت الحملة مشاركة وتفاعلا واسعين، وقدمت نموذجا للتعاون بين المجتمع المدني النرويجي والسودانيين في المهجر.
حملة المجلس النرويجي لإفريقيا
شاركنا، إلى جانب منظمات سودانية أخرى، في حملة (التضامن مع السودان) والتي نظمها المجلس النرويجي لإفريقيا (Norwegian Council for Africa) في نوفمبر 2025.
جمعت الحملة ناشطين، خبراء، طلاب، فنانين، وأفرادا من الجالية السودانية.
تضمن البرنامج تظاهرة تضامنية، أعقبتها ندوة بعنوان «السودان: الأزمة الإنسانية الأسوأ والأكثر نسيانا» في مركز (Melahuset)، بمشاركة الدكتور شريف حرير، الباحث السابق في جامعة بيرغن، إيمان حسن، الناشطة السودانية، ماريت هيرنس (Marit Hærnes)، الرئيسة السابقة لمجموعة دعم السودان وجنوب السودان. وإختُتم اليوم بحفل تضامني أحياه الموسيقار السوداني المعروف أباذر.
وفي إطار الحملة نفسها، إستضاف طلاب الأمم المتحدة في جامعة أوسلو ندوة أخرى بعنوان «الحرب في السودان: جيل ضائع؟»، بمشاركة بيو دينق (Pio Ding) من منظمة إنقاذ الطفولة النرويجية، ڨيڨيان جور (Vivianne Jour) من مجموعة دعم السودان وجنوب السودان، وفيبيكه ريسا (Vibeke Risa) من المجلس النرويجي للاجئين.
سلط النقاش الضوء على الآثار المدمرة للحرب على الشباب السوداني، والحاجة الملحة إلى حماية التعليم، وأهمية إستعادة الأمل والفرص لجيل يواجه خطر ضياع مستقبله بسبب النزاع والنزوح.
وشاركت في الحملة مجموعة واسعة من المنظمات السودانية، في تعبير عن الإلتزام المشترك بنشر الوعي، وتعزيز الحوار، وإظهار التضامن مع السودانيين داخل السودان وفي المهجر.

ثانيا: حملات حقوق الإنسان

المطالبة بالإفراج عن الدكتور أمين مكي مدني
شاركنا في الحملة المطالبة بالإفراج عن الراحل الدكتور أمين مكي مدني، وذلك عقب إعتقاله في ديسمبر 2014 بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، بعد توقيعه على إعلان «نداء السودان».
وجاءت مشاركتنا في إطار تحرك أوسع قادته منظمات حقوقية سودانية ودولية، من بينها المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام (ACJPS)، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، ومجموعات من المجتمع المدني السوداني، إلى جانب جهود المناصرة القانونية التي بذلتها لجنة حقوق الإنسان التابعة لنقابة المحامين (BHRC)، وإهتمام البرلمان الأوروبي بالقضية.
أدانت الحملة إحتجازه التعسفي، وسلطت الضوء على المخاطر الصحية التي كان يواجهها بالنظر إلى سنه وحالته الصحية، وأكَّدت ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان.
أسهمنا من خلال جهودنا المشتركة مع المنظمات الشريكة، في نشر الوعي بقضيته في النرويج وعلى المستوى الدولي، وفي دعم المطالبات الواسعة بالإفراج عنه، وحماية بقية الفاعلين والنشطاء في المجتمع المدني.
المطالبة بالإفراج عن محمد فاروق سلمان
شاركنا في الجهود المطالبة بالإفراج عن محمد فاروق سلمان، عقب إحتجازه في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق مع مجموعات حقوقية وناشطين.

حملات مناهضة إستضافة مسؤولين سودانيين في النرويج
نظمنا حملات للإحتجاج على زيارات مسؤولين سودانيين إلى النرويج، من بينهم غازي صلاح الدين العتباني ونافع علي نافع، بالتعاون مع ناشطين ومنظمات حقوقية.

مناهضة الترحيل القسري لطالبي اللجوء
شاركنا في حملة واسعة لمناهضة الإعادة القسرية لطالبي لجوء سودانيين من النرويج. ونظمنا إحتجاجات أمام وزارة الخارجية النرويجية والبرلمان النرويجي، ووثقنا الآثار المترتِّبة على الترحيل بالنسبة إلى الأشخاص المتضررين منه.

مبادرة دعم الثورة السودانية
مع بداية الثورة السودانية في عام 2018، أطلقنا مبادرة جمعت 19 منظمة سودانية في النرويج، كانت هي ألأولى في أوروبا.
وأسهمت المبادرة بدور مهم في توحيد الجهود المجتمعية، وتنظيم الفعاليات، وإصدار البيانات المشتركة، وبناء شبكة واسعة من التضامن.

