Monitoring

El Fasher

بيان بشأن الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الفاشر – وإستضافة الناطق الرسمي باسم تحالف تأسيس في النرويج

تعرب منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج عن قلقها البالغ إزاء استضافة أحمد تقد لسان، الناطق الرسمي بإسم تحالف تأسيس، في فعالية حوارية مقررة لها يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، في وقت تتواصل فيه الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في السودان، وتتزايد فيه الحاجة إلى إنصاف الضحايا وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

تتزامن هذه الإستضافة مع الذكرى السنوية الأولى لهجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في 26 أكتوبر 2025، وما صاحبه من قتل جماعي، إعدامات خارج نطاق القضاء، عنف جنسي، إعتقالات تعسفية، وتعذيب وإحتجاز تعسفي وتهجير قسري للمدنيين. تمثل هذه الذكرى جرحا عميقا في ذاكرة السودانيين وتستوجب كشف الحقيقة، إنصاف الضحايا والناجين، ومحاسبة المسؤولين دون إي إستثناء.

لقد خلص مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن إنتهاكات قوات الدعم السريع خلال الهجوم على الفاشر ترقَى إلى جرائم حرب، وقد ترقَى بعض الأفعال إلى جرائم ضد الإنسانية. كما خلصت منظمة العفو الدولية إلى وقوع جرائم ضد الإنسانية، ووثَّقت ممارسات تتَّسق مع التطهير العرقي في المدينة ومناطق أخرى من شمال دارفور.

تؤكّد المنظمة أن حرّية التعبير والحوار من الحقوق الأساسية التي ينبغي إحترامها وحمايتها للجميع، وتشدّد على أهميتهما كأساس لإحلال السلام، وعلى أن ممارسة هذا الحق لا تحُول دون النقد والمساءلة الحقوقية. بينما تؤكد المنظمة في ذات الوقت أنه لا ينبغي إستخدامها لتبرير الإنتهاكات الجسيمة أو التقليل من معاناة الضحايا والناجين.

وفي هذا السياق، ترى المنظمة أن إستضافة ممثلين لتحالفات ترتبط بأطراف منخرطة في النزاع المسلح تقتضي من الجهات المنظمة مراعاة خطورة الإنتهاكات الموثَّقة، وإتاحة المجال للأسئلة النقدية والمساءلة العلنية، وضمان عدم تهميش أصوات الضحايا والناجين أو تقديم روايات أحادية تتجاهل حقوقهم ومطالبهم بالعدالة.

تجدد المنظمة، بعد واجب التعازي لأهالي الضحايا، تجدد إدانتها لجميع الإنتهاكات التي ترتكبها أطراف النزاع في السودان، بما فيها قوات الدعم السريع، القوات المسلحة السودانية، والقوات المتحالفة معهما، وتؤكد أن المسؤولية عن الجرائم الدولية يجب أن تُحدَّد على أساس الأدلة والتحقيقات المستقلة، دون إنتقائية أو حصانة أو إفلات من العقاب.

عليه، تدعو المنظمة إلى:
أولا:
وضع حماية المدنيين وحقوق الضحايا والناجين في صدارة جميع الحوارات والمبادرات المتعلقة بالسودان.

ثانيا:
إلتزام الجهات المنظمة للفعاليات العامة المتعلقة بالنزاع السوداني بإتاحة مساحة حقيقية للمساءلة الحقوقية، وعدم تبرير الإنتهاكات أو إنكارها أو التقليل من خطورتها.

ثالثا:
دعم آليات التحقيق المستقلة والعدالة الدولية والوطنية المختصة، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عن الجرائم الدولية وفقا للأدلة والإجراءات القانونية العادلة.

رابعا:
العمل على الوقف الفوري للهجمات على المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام يحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون.

لا للحرب والإنتهاكات والإفلات من العقاب. نعم للسلام والعدالة وحماية المدنيين، وللدولة المدنية الديمقراطية.

منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج

26 أكتوبر 2026

بيان بشأن الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الفاشر – وإستضافة الناطق الرسمي باسم تحالف تأسيس في النرويج Read Post »

Monitoring, , , ,

في تأبين الراحل دكتور حيدر إبراهيم علي بأوسلو:

إستحضارا لمآثر الفقيد وإلتزاما بمواصلة مشروع التنوير

حياته حرمتنا فرصة التخاذل – أنديرا حيدر إبراهيم

D 209x300

أقامت منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين بالنرويج تأبينا للمفكر الراحل الدكتور حيدر إبراهيم علي بقاعة مؤسسة بتريا بأوسلو.
في اللقاء الذي إستمر ساعتين ونصف، بتقديم عضوي المنظمة الأستاذة ميساء الإسيد والأستاذ يوسف بدوي عبد الرحمن؛ والذي تميز اللقاء بتعدد المشاركات وصدق الكلمات من جميع المشاركين، والذين كان من ضمنهم إبنة الراحل المقيم الأستاذة أنديرا حيدر وزوجته الأستاذة حياة عبيد.
فيما يلي أبرز ما تناولته كلمات المشاركين/ـات مع توقيت بداية كل منهم/منهن. نعتذر للذين لم يتم إخطارهم بتغيير رابط الفعالية خلال اليوم الأخير والإعتذار موصول للحضور الذين لم نتمكن من إتاحة الفرصة لهم بالمشاركة بسبب الزمن.

لا بد أن نعمل من أجل تنوير مجتمعاتنا – شريف حرير

بروفيسور شريف حرير.
إفتتح الكلمات البروفيسور حرير، السياسي والباحث السابق بمعهد كريستين ميكيلسن (Chr. Michelsens Institutt) بمدينة بيرغن، وذكر وعدَّد ما أطلق عليه بمعجزات حيدر، وذكر عدد من الشهادات الجميلة بحق الراحل إبّان زمالتهم بالعمل بجامعة الجزيرة. وأضاف أن تأثُّر د. حيدر بمدرسة فرانكفورت (Frankfurt School) وماركوز (Herbert Marcuse) ومفكريها الآخرين، خاصة بفكرة أهمية الفضاء العام، هو ما قاد الدكتور حيدر إلى تأسيس مركز الدراسات السودانية، والذي لولاه لما لاقت عدد من الكتابات النور.

لماذا لا يحكمنا أمثال دكتور حيدر؟ – هيثم النوش

أستاذ هيثم النوش
جاءت كلمة الأستاذ النوش والذي يعمل بوكالة التنمية النرويجية (Norad) والذي مثّل بكلمته منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين، في التركيز على الدور المهم الذي لعبته كتابات دكتور حيدر في التنوير وبناء الوعي الديمقراطي وتساءل: لماذا لا يحكمنا أمثال دكتور حيدر؟ قدم النوش مقترحا بتخصيص يوم فكري سنوي بإسمه لمناقشة أعمال دكتور حيدر إبراهيم.

أستاذ نزار عيسى
جاءت كلمة الأستاذ نزار عيسى ممثل الحزب الشيوعي بالنرويج في شكل إستعراض لدور الفقيد في البحث والنشر ومقاومة الإستبداد. ودور مجلة كتابات سودانية في إحتضان الباحثين والمبدعين.

المواطنة المتساوية ليست موقفا ضدّ الدين، والإعتراف بالتعدُّد لا يتطلب التخلي عن المعتقدات – منزول عسل

البروفيسور منزول عسل
تناولت كلمة البروفيسور عسل، أستاذ الأنثروبولوجيا الإجتماعية بجامعة بيرغن؛ الربط بين إرث الفقيد وأسئلة السودان الراهنة من حرب، مواطنة، علاقة الدين بالدولة، ومسئولية النُخَب. ودعا إلى مراجعة نقدية لتاريخ السودان وسؤال النهضة السودانية المؤجّلة وأسباب إخفاقات مؤسساته.
أشار البروفيسور عسل في كلمته للمكوِّنات الفكرية لمشروع الراحل حيدر إبراهيم وعن أهميتها، وأهمية تناول أعمال المفكر بالإحتفاء والنقد معا.

د. حامد فضل الله
قدم الدكتور الطبيب، والأديب حامد، مشاركا من برلين، مشاركة في شكل ورقة متكاملة عن سيرة الدكتور حيدر ونشاط مركز الدراسات السودانية منذ التسعينيات وحتى عودته للخرطوم. إستعاد إصرار الفقيد على مواصلة البحث والحوار على الرغم من التضييق والمنفَى.

الشاعر الصادق الرضي
مشاركة شعرية أنيقة من الشاعر الصادق الرضي.

رغم العقبات: لن يتوقف العمل من أجل التنوير – بكري جابر

الأستاذ بكري جابر
ركز الأستاذ بكري من مركز الدراسات السودانية مساهمته في توضيح تطور مراحل المركز والمشاريع المختلفة التي نفّذها، وأشار الى أن العمل من أجل التنوير لن يتوقّف رغم العقبات وأهمها مصادرة المقر، والذي تم تصديقه للمركز عبر رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، داعيا إلى دعم المشروع وتوسيعه.

الأستاذة أنديرا حيدر
جاءت مشاركة ابنة الراحل رصينة ومؤثرة مست القلوب، وقالت فيها أن سِيرة والدها الدكتور حيدر هي سِيرة شخص عاش حياته ببساطة وصدقه لمبادئه بوصفها لها كجوهر لشخصيته؛ وأضافت عبارة عميقة: “حياته حرمتنا فرصة التخاذل”، في دعوة منها لتحويل الحزن إلى طاقة للعمل والبناء، ولمواصلة رهانه على الشباب.

د. حيدر حي طالما التنوير حي – حياة عبيد

الأستاذة حياة عبيد
جاءت كلمة زوجة الراحل قصيرة عبَّرت فيها عن إمتنانها للتأيين، وأضافت أن د. حيدر حي طالما التنوير حي، وذكرت عدد من المشروعات التي كان الدكتور ينوي تنفيذها ولم تسعفه الأيام.

أقترح مؤتمر سنوي في ذكرى ميلاده – عفيف إسماعيل

الشاعر عفيف إسماعيل
جاءت مشاركته من أستراليا عن تجربته مع د. حيدر، وما تعلمه منه من إستقلال فكري وإنضباط، أهمية الإلتزام في حياة المثقف، مع قراءات شعرية بحق الراحل. إقترح مؤتمرا سنويا في ذكرى ميلاده، ودعا إلى جمع مخطوطاته وصوره ومقتنياته، مع دعم إستمرار المركز والمجلة.

أستاذة ميساء الإسيد
سلّطت أستاذة ميساء ممثّلة الإتحاد النسائي السوداني – النرويج، الضوء على مساندة حيدر لقضايا النساء، ربطه لتحرير المرأة بتحرُّر المجتمع والديمقراطية، وإهتمامه بمقاومة تهميش السودانيات سواء كانت سياسية أو ثقافية.

أستاذ هشام عبيد
قدم الأستاذ هشام مشاركة شِعرية عن التضحية، الفقْد، والوطن، مُستحضرا عطاءات المفكرين والمبدعين وداعيا إلى ضرورة وقف الحرب والدمار.

أستاذ مجدي حسن
قدم الأستاذ مجدي قراءة في كتاب أزمنة الريح والقلق والحرية، مُستحضرا الإمتنان للحياة والرضا الداخلي والتمسك بالحرية، وتأكيد أهمية تحويل الأسئلة الفكرية إلى ممارسة، مع بناء ثقافة تتسع للإختلاف وحفظ إنسانية المختلفين.

لا بد من مواصلة مشروع الراحل في الوعي والإستنارة – يوسف بدوي

الختام
ختم الأستاذ يوسف اللقاء بشُكر المشاركين والحضور، وبتجديد الدعوة إلى مواصلة مشروع الراحل في الوعي والإستنارة والعمل من أجل وقف الحرب وتحقيق تطلُّعات السودانيين للسلام والحرية.

في تأبين الراحل دكتور حيدر إبراهيم علي بأوسلو: Read Post »

Monitoring, , , ,
Dr Hayder0

تأبين المفكر السوداني الراحل الدكتور حيدر إبراهيم

مسيرة في الفكر والتنوير والديمقراطية

تنظم منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج، بالتعاون مع مركز الدراسات السودانية وأصدقاء المفكر ‏الراحل الدكتور حيدر إبراهيم علي، فعالية تأبينية بمدينة أوسلو، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، إحتفاءا بسيرته ‏الفكرية وإستذكارا لإسهاماته في البحث الإجتماعي والفكر النقدي وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.‏
يأتي هذا التأبين تقديرا لمسيرة أحد أبرز علماء الإجتماع والمفكرين السودانيين الذين إنشغلوا على مدى عقود بأسئلة الدولة ‏والمجتمع والدين والسياسة، وبالتحديات التي واجهت بناء دولة ديمقراطية حديثة في السودان.‏

حيدر إبراهيم علي: سيرة مفكر سوداني


وُلد الدكتور حيدر إبراهيم علي في 11 مايو 1943 بمنطقة القرير في شمال السودان، وبرز بوصفه باحثا وكاتبا متخصصا ‏في علم الإجتماع، ولا سيما علم إجتماع الدين.‏
وقد ارتبط مشروعه الفكري بدراسة التحولات الإجتماعية والسياسية في السودان والعالم العربي، تحليل العلاقة بين ‏الدين والسلطة، ومناقشة قضايا الهوية والتحديث والتنوير والديمقراطية.‏
تميّز إنتاج د. حيدر الفكري بالجمع بين البحث الأكاديمي والنقد الإجتماعي والسياسي، وبمحاولة فهم أزمات الدولة ‏السودانية من خلال دراسة بنيتها الإجتماعية والثقافية وتاريخها السياسي.‏

مركز الدراسات السودانية: مشروع للمعرفة والحوار


أسس الدكتور حيدر إبراهيم علي مركز الدراسات السودانية في القاهرة في 1992، والذي أصبح إحدى المنصات المعروفة ‏للبحث والنشر والحوار حول القضايا السودانية.‏
أسهم المركز في إتاحة مساحة للنقاش الفكري والثقافي، إنتاج الدراسات والكتب، وتناول قضايا المجتمع المدني ‏والديمقراطية والهوية والتحولات الإجتماعية والسياسية.‏
وقد مثّل المركز جانبا أساسيا من مشروع الراحل، القائم على أهمية إنتاج المعرفة المستقلة، تشجيع التفكير النقدي، ‏وتعزيز الحوار حول مستقبل السودان.‏

الديمقراطية وحقوق الإنسان في مشروعه الفكري


إحتلت قضايا الديمقراطية والحريات العامة والمجتمع المدني موقعا مهما في كتابات الدكتور حيدر إبراهيم علي. فقد تناول ‏في دراساته إشكاليات الحكم السلطوي، علاقة المؤسسات السياسية بالمجتمع، تأثير توظيف الدين في الصراع على ‏السلطة، والعقبات التي واجهت التحول الديمقراطي في السودان.‏
كما ناقش دور المجتمع المدني في الحياة العامة، أهمية التعليم والتنوير، والعلاقة بين الحقوق والحريات وبناء الدولة ‏الحديثة. وتتجلى صلته بالفكر الحقوقي في تناوله لقضايا التعليم وحقوق الإنسان، نقد الإستبداد، والدفاع الفكري عن ‏قيم الحرية والتعددية والمشاركة المدنية.‏
لم تقتصر إسهامات د. حيدر على تناول هذه القضايا نظريا؛ فقد سعى من خلال الكتابة والعمل البحثي والمؤسسي إلى ‏توسيع مساحات النقاش العام حولها.‏

أبرز مؤلفاته وإسهاماته البحثية


ترك الدكتور حيدر إبراهيم علي إنتاجا فكريا متنوعا شمل علم الإجتماع، الدين، السياسة، الديمقراطية، والثقافة ‏السودانية؛ شملت مؤلفاته:‏
‏- الديمقراطية والمجتمع المدني في السودان (‏‎1996‎‏).‏
‏- المجتمع المدني والمجتمع التقليدي في السودان (‏‎2001‎‏).‏
‏- التعليم وحقوق الإنسان (‏‎2002‎‏).‏
‏- سقوط المشروع الحضاري (‏‎2004‎‏).‏
‏- السودان: الوطن المُضيَّع (‏‎2011‎‏).‏
‏- الأمنوقراطية وتجدد الإستبداد في السودان‎ ‎‏ (‏‎2012‎‏).‏
‏- الديمقراطية السودانية: المفهوم، التاريخ، الممارسة (‏‎2013‎‏).‏
‏- أزمنة الريح والقلق والحرية: سيرة ذاتية (‏‎2015‎‏).‏
وتعكس هذه المؤلفات إتساع اهتماماته الفكرية، ومحاولته المستمرة لفهم جذور الأزمات السودانية، ومناقشة إمكانيات ‏الإصلاح والتغيير الإجتماعي والسياسي.‏

‎ ‎التأبين في أوسلو واستذكار إرثه


تأتي فعالية التأبين في أوسلو مناسبة لإستحضار سيرة الدكتور حيدر إبراهيم علي وإسهاماته، والتأمل في أهمية الفكر ‏النقدي والبحث المستقل في مواجهة التحديات التي يمر بها السودان.‏
كما تمثل فرصة للقاء المهتمين بالشأن السوداني من الباحثين والمثقفين والسودانيين في النرويج، وإستذكار ‏دور الراحل في إثراء الحوار حول الديمقراطية والمجتمع المدني والحقوق والحريات.‏

‎ ‎موعد ومكان التأبين
التاريخ: السبت 24 أكتوبر 2026.‏
الزمان: من الساعة الثانية بعد الظهر إلى الرابعة عصرا (14:00 إلى 16:00).‏
المكان: قاعة بتريا بأوسلو ‏
العنوان: ‏Batteriet, Storgata 32, 0184, Oslo
اللغة: العربية.


يشارك في التأبين:‏
بروفيسور شريف حرير.‏
بروفيسور منزول عسل.‏
أستاذ هيثم النوش.‏
الدكتور حامد فضل الله.‏
أستاذ بكري جابر.‏
الشاعر الصادق الرضي.‏
الشاعر عفيف إسماعيل.‏
إبنة الراحل الأستاذة أنديرا حيدر.‏
ومن المنظمة يشارك الأستاذان نزار عيسى وهشام عبيد.‏

ويقدم الفعالية: يوسف بدوي عبد الرحمن، ميساء الإسيد، ومجدي حسن.‏

تدعو المنظمة جميع المهتمين بالفكر السوداني وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأصدقاء الراحل لحضور التأبين.‏ إن إستذكار الدكتور حيدر إبراهيم علي، مناسبة للتأكيد على أهمية المعرفة المستقلة، وحرية الفكر، والحوار النقدي، ودور ‏المؤسسات البحثية والمدنية في بناء مستقبل يسوده السلام والحرية والعدالة.‏

سوف يتم بث فعالية التأبين مباشرة على منصة زوم (‏Zoom‏)، ويمكن للراغبين في المشاركة عن بعد الإنضمام بالضغط هنا، أو مسح رمز QR المرفق.

للإستفسارات والتواصل، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني (info@sudanhr.org)، صفحتنا على فيسبوك، أو ‏على تطبيق واتساب.

نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج
‏19 أكتوبر 2026‏

تأبين المفكر السوداني الراحل الدكتور حيدر إبراهيم Read Post »

Monitoring

بيان صحفي حول إستهداف مستشفيات الجبلين، الضعين، والكرمك

تدين منظمة نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج، وبأشد العبارات الممكنة الهجمات الأخيرة على المنشآت الصحية ‏في كل من الجبلين بالنيل الأبيض، الضعين بشرق دارفور، والكرمك بالنيل الأزرق والتي تمت وفق التفاصيل التالية:

‏1- الهجوم على مستشفى الجبلين بالنيل الأبيض:
تم الهجوم يوم الخميس 2 أبريل 2026، بطائرة مسيرة نُسبت لقوات الدعم السريع على غرفة العمليات وقسم الولادة ‏بمستشفى الجبلين. أسفر الهجوم عن سقوط ما لا يقل عن 10 من الضحايا سبعة منهم من الكوادر الطبية أحدهم ‏مدير المستشفى، وإصابة عدد لم يتم حصره بعد، وقامت منظمة أطباء بلا حدود التي كانت تنفذ حملة لتحصين الأطفال ‏بالمستشفى، بالمساهمة في نقل حوالي العشرين منهم إلى كوستي. وأفادت أنباء محلية أن مدير المستشفى والذي كان يقوم ‏بإجراء عملية قد كان من بين ضحايا الهجوم.

‏2- الهجوم على مستشفى الأسرة بالضعين بشرق دارفور:
تعرَّض مستشفى الأسرة بالضعين لهجوم في نفس اليوم (الخميس 2 أبريل 2026)، عبر قوة نُسبت كذلك للدعم ‏السريع، حيث تم الإعتداء على المرضى والطاقم الطبي وطردهم من المستشفى مع نهب وتدمير كل الأجهزة والمعدات الطبية ‏الموجودة بالمستشفى، ما أدى إلى توقف العمل فيه.
جاء هذا الهجوم بعد أقل من أسبوعين من هجوم مسيرة نُسبت للقوات المسلحة السودانية على مستشفى الضعين التعليمي أسفر عن ‏سقوط أكثر من 60 من الضحايا من بينهم نساء وأطفال وكوادر صحية وإصابة حوالي 90 آخرين.

‏3- الهجوم على مستشفى الكرمك بولاية النيل الأزرق:
تم الهجوم يوم الأربعاء 25 مارس 2026 على مستشفى الكرمك الوحيد بالمدينة عبر قوة نُسبت هي الأخرى للدعم ‏السريع إعتدت على الكوادر الصحية حيث أُصيب أحد العاملين بإصابة حرجة وتم نهب وتدمير الأدوية والمعدات الطبية مع ‏إجبار الموظفين والمرضى على مغادرة المستشفى. وتسبب الهجوم في حالة نزوح جماعي من المدينة.

يعرب نشطاء حقوق الإنسان السودانيين عن بالغ الأسف إزاء هذه الهجمات المتكررة على مرافق الرعاية الصحية ويطالبون ‏قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بالوقف الفوري لهذه الهجمات الغير مسئولة واللا أخلاقية.

تنتهك هذه الهجمات المادة 12 من إتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الجرحى والمرضى، المواد 18 و 19 من إتفاقية ‏جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، والقواعد 1، 14، 25، و 28 من ‏‎ ‎القانون الدولي الإنساني العرفي. ‏وتعتبر كل واحدة من هذه الهجمات جريمة حرب وفقا للمادة 8 الفقرة (2 – ب) من نظام روما الأساسي [1] ‏‏[2].

نعيد ونكرر مطالبنا للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإتخاذ الآتي:

أ- التعجيل بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الحوادث، تحت إشراف آلية أممية مختصة؛
ب- دعم وتعزيز آليات المساءلة لمحاسبة المسؤولين عن إصدار الأوامر أو تنفيذ الهجوم وفقا لمعايير العدالة الدولية؛
ج- دعم وتعزيز مجهودات التوثيق والرصد الميداني؛
د- توفير الحماية الفورية للمدنيين في مناطق النزاع، وضمان عدم إستخدام الطائرات المسيرة أو الأسلحة المتفجرة في ‏المناطق السكانية؛
ه- تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الجرحى والناجين، وضمان حماية الطواقم الطبية.

وللمجتمع الدولي بـ:

أ- الضغط والعمل بفعالية لوقف هذه الإنتهاكات؛
ب- دعم الضحايا والنازحين؛
ج- فرض عقوبات على المسؤولين عن الجرائم والإنتهاكات الجسيمة.

العدالة للضحايا، المحاسبة للمرتكبين، وحماية المدنيين فوق كل إعتبار.

نشطاء حقوق الإنسان السودانيين
أوسلو – 05 أبريل 2026‏

‏[1] إتفاقية جنيف الأولى لتحسين حال الجرحى والمرضى:
المادة 12: حماية ورعاية الجرحى والمرضى: يجب في جميع الأحوال إحترام وحماية الجرحى والمرضى من أفراد القوات المسلحة وغيرهم من الأشخاص.
المادة 18: حماية المستشفيات: لا يجوز أن تكون المستشفيات المدنية المنظمة لتقديم الرعاية للجرحى والمرضى، والمرضى وحالات الولادة، أن تكون في أي ظرف من الظروف ‏هدفا للهجوم.
المادة 19: وقف حماية المستشفيات: لا تنتهي حماية المستشفيات المدنية إلا إذا استخدمت لارتكاب أفعال ضارة بالعدو خارج واجباتها الإنسانية. ولا تعتبر رعاية أفراد الجنود ‏المرضى أو الجرحى في هذه المستشفيات، أو وجود أسلحة صغيرة وذخيرة مأخوذة من هؤلاء المقاتلين ولم تسلم بعد إلى الخدمة المناسبة، أفعالا ضارة بالعدو.
https://ihl-databases.icrc.org/ar/ihl-treaties/gciv-1949

‏[2] نظام روما الأساسي:
المــادة (‏‎8‎‏): الفقرة (2) تعني جرائم الحرب: تعمُّد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية. وتعمُّد توجيه هجمات ضد المستشفيات ‏وأماكن تجمع المرضى والجرحى التي لا تمثل أهدافا عسكرية.
https://www.ohchr.org/ar/instruments-mechanisms/instruments/rome-statute-international-criminal-court

بيان صحفي حول إستهداف مستشفيات الجبلين، الضعين، والكرمك Read Post »

Monitoring, , , , , ,
Scroll to Top